الرئيسية » مقالات » Tendurustî

دارا عبدي لـ”كوباني كرد”: نحن مستقلون في “هيفا سوره كردي”، ومناطقنا الكردية تعاني من”تهميش إغاثي متعمد”

دارا عبدي لـ”كوباني كرد”: نحن مستقلون في "هيفا سوره كردي”، ومناطقنا الكردية تعاني من”تهميش إغاثي متعمد”


"من فرع لاعتقال وتعذيب الناس، إلى مركز خدمي يؤمن الدعم الصحي، والدواء، والمواد الإغاثية للنازحين والفقراء في كوباني” بهذه الكلمات بدأ دارا عبدي/محامي، إداري في المركز/ حديثه معنا في "كوباني كرد” في زيارة خاصة بهدف معرفة تفاصيل العمل، والآلية والمعوقات.

وبعد جولة على أقسام المركز الذي يضم فرعين: الأول لدعم النازحين والفقراء، والثاني عيادة صحية تضم عدة أقسام، ومجهزة بمعدات طبية حديثة، وصيدلية.

عن فكرة إطلاق” هيفا سوره كردي في كوباني” قال دارا: الفكرة قديمة، وبدأت مع تزايد حالات نزوح السكان إلى كوباني، فكان لا بد من العمل على إنشاء منظمة تقدم الدعم الإغاثي، والطبي للتخفيف من وطأة المأساة التي حلت بهم نتيجة تركهم لمنازلهم ومصادر رزقهم في حلب والرقة وغيرها من المحافظات السورية، نتيجة أعمال العنف التي تشهدها وما يرافق ذلك من حالات إنسانية من نزوح وهجرة وتدمير للبنية التحية.

تابع/دارا/ رسمياً بدأنا العمل في 13/3/2013 وتواصلنا مع عدة منظمات إغاثية ومنها "هيفا سوره كردستاني” والتي زارت كوباني، وركزنا في العمل على الجانب الإغاثي بداية وحتى نهاية نيسان تمكنا من إعالة 23 ألف عائلة بالسلات الغذائية، وفق سجلات رسمية مسجلة ومؤرشفة، ولاحقاً توسع عملنا ليشمل تأمين”حليب الأطفال” و”الحفاضات” نتيجة فقدانها نسبيا من السوق المحلية وارتفاع أسعارها إن وجدت، فاستطعنا تأمين 7500 عائلة.

وفي طريقة وعمل المركز قال: لدينا لجان مسح هدفها متابعة حالات النازحين والفقراء وأيضا نعتمد على لجان الحارات ومجالسها، كما واننا نستقبل غالبية الحالات في المركز وقد وزعنا بروشرات عن مواعيد توزيعنا للسلع والمواد الاغاثية المختلفة.

ومؤخراً قمنا بفتح مركز صحي يضم عيادات تخصصية يدوام فيه أطباء من كوباني ومجهز بأجهزة حديثة بدوام يومي من الساعة الثامنة صبحاً وحتى الرابعة عصراً وفيه صيدلية لتأمين الدواء للمراجعين والمرضى، وكل ذلك يتم بمعاينات رمزية، لتغطية التكاليف ليس أكثر. وسيصلنا في وقت قريب خمسة عشر جهازاً طبيا، كما وأنه وصل جهاز 25 طبي وهي في مستودعاتنا في قامشلو، ومن المتأمل أيضاً أن يصل 40 جهاز لغسل الكلى وهي مخصصة لكل غربي كردستان.

كما وأننا نعمل حالياً على تجهيز المشفى الحكومي الذي لم يتمكن المتعهد السابق من اعداده، فبعد تواصلنا معه ابدى موافقته على ان نستلمه وان نجهزه، ومشروعنا يعتمد على اعداد ثلاث طوابق وامدادها بالاجهزة والمعدات بدعم من "هيفا سوره كردستاني” ومعداته جاهزة وهي في المانيا وفي طريقها الى كوباني، ومن المتأمل ان تنتهي الاعمال خلال مدة الشهرين.

وبشأن الارتباط بالجهات السياسية أو بمجلس غربي كردستان، نفى/دارا/ أن يكون هنالك أية علاقة بين مؤسستهم وأي من التيارات السياسية أو المجالس” نحن مستقلون، ولكن هناك سلطة تدير المنطقة، ونحن نتعاون وننسق معهم ليس أكثر” ومركزنا الرئيس في قامشلو ولدينا اعضاء في عدد من دول.


أما في مسألة مصادر التمويل تحدث دارا/ عن حرمان المناطق الكردية من الكثير من المساعدات الاغاثية، وعن قلة المصادر معتبراً أن الكثير من الجهات المانحة زارتهم ولكنهم رفضوا التعامل معها لأنها كانت جهات بأجندات خاصة” كانوا يفرضون شروط قاسية، بالتدخل في شؤون لجاننا وعملها كأن يشرفوا بأنفسهم على التوزيع متجاهلين دورنا وطريقة عملنا، وإن رفضنا ذلك يقطعون مساعداتهم "نحن في ظل هذه الظروف الامنية المتداخلة والصعبة لا يمكننا القبول بذلك”

تابع "حالياً نتلقى الدعم من البلديات الكردية في كردستان والتابعة لـ BDP ومن هيفا سوره كردستاني، ودعم محدود من اقليم كردستان العراق، وهي أقل بكثير من حاجة المنطقة.

في المعونات الغذائية التي وصلت كوباني من حكومة اقليم كردستان العراق، باسم الهيئة الكردية العليا قال/دارا/: قبل تفعيل لجان الهيئة الكردية في كوباني تم توكيلنا بتوزيع هذه المعونات، ولكن بعيد التفعيل هم وزعوها عن طريق لجانهم الاغاثية، ولم نتدخل في ذلك.

أما في مسألة التنسيق بينهم وغيرهم من لجان الاغاثة قال: كنا أول مركز إغاثي يعتمد مبدأ تأشير دفتر العائلة بهدف عدم حدوث تداخل وفوضى التوزيع وخاصة ان البعض يتخذ من "الاغاثة” وسيلة للتجارة، وتواصلنا مع مختلف الهيئات الاغاثية لتطبيق ذلك، ويوجد تنسيق نسبي بيينا والهلا الاحمر السوري ولجنة برايتي.

في سؤال بشأن بعدهم عن الإعلام والفيس بوك قال”نجن نعمل ولا نبحث عن الشهرة، واستغرب الاسلوب الذي تتبعه بعض اللجان من عرض صور وحالات لتسيلم المعونات، فمن وجهة نظري أن في ذلك اساءة للمواطن، فالجهات الداعمة تطلب صورا او وثائق ارشيفية، وليس بهذه الطريقة المكثفة والتي تصور المواطن في مختلف الحالات من استلام مواد او حملها او التصوير معها حتى، اعتبر هذا استغلالا واساءة للمواطن، ولا اعلم ما هي مببرات هذه اللجان في ذلك”

أما في القرار الصادر عن الهيئة الكردية العليا حول عمل لجان الإغاثة، والذي فسره الكثيرون بأنه قرار للسيطرة على العمل الإغاثي قال” ما نشر فيه مغالطات وسوء تفسير، فقرار الهيئة واضح وهو يتعلق بجانب تنظيم العمل الاغاثي وليس احتكاره او استلامه، فهم سيقدمون مكاتب ووسائل مساعدة ليس أكثر، وهي خطوة صحيحة خاصة مع الاستغلال الذي يمارسه البعض باسم الاغاثة.


أجرى الحوار: مصطف عبدي


الفئة: Tendurustî | أضاف: Tendurustî (11.06.2013)
مشاهده: 315 | تعليقات: 1 | الترتيب: 5.0/3
مجموع التعليقات: 1
1 BERXWEDAN  
1
Spasîya Heyva Sora Kurd a Kobanê Dikim


Berxwedan Omer

الاسم *:
Email *:
كود *: